أبي بكر جابر الجزائري

507

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات : من هداية الآيات : 1 - بيان كرامة المتقين وفضل التقوى . 2 - وصف جميل لنعيم الجنة . 3 - ذم الكذب واللغو وأهلهما . 4 - بيان شدة الموقف وصعوبة المقام فيه . 5 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . 6 - الترغيب في العمل الصالح واجتناب العمل السيئ الفاسد . سورة النازعات مكية وآياتها ست وأربعون آية [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 1 إلى 14 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً ( 1 ) وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً ( 2 ) وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً ( 3 ) فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً ( 4 ) فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً ( 5 ) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( 7 ) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ ( 8 ) أَبْصارُها خاشِعَةٌ ( 9 ) يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ( 11 ) قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ( 12 ) فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 ) شرح الكلمات : وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً : أي الملائكة تنزع أرواح الفجار والكفار عند الموت بشدة . وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً : أي الملائكة تنشط أرواح المؤمنين الصالحين نشطا أي تسلها برفق . وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً : أي الملائكة تسبح من السماء بأمر الله أي تنزل به إلى الأرض . فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً : أي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة . فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً : أي الملائكة تدبر أمر الدنيا أي تنزل بتدبيره من لدن الله المدبر الحكيم .